محمد تقي النقوي القايني الخراساني
46
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
بلغ ذا لحليفة بعث اللَّه وردّه وقال لا يذهب بها الَّا رجل من أهل بيتي فبعث عليّا ، انتهى . ومن صحيح البخاري في الجزء الاوّل منه على ثلثه الاوّل في باب ما يستر في العورة قال : حدّثنا يعقوب قال حدّثنا ابن أخي شهاب عن عمّه قال أخبرني حميد ابن عبد الرّحمن ابن عوف عن أبي هريرة قال بعثني أبو بكر في تلك الحجّة موذّنا بين النّاس يوم النّحر ان لا تحجّ بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان قال حميد ابن عبد الرّحمن ثمّ اردف رسول اللَّه ( ص ) عليّا فأمره ان يؤذن ببراءة قال أبو هريرة فاذّن علىّ معنا في أهل منى يوم النّحر الَّا يحجّ بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ، انتهى . ومن الجزء الخامس من صحيح البخاري أيضا في باب قوله تعالى * ( وَأَذانٌ مِنَ ا للهِ وَرَسُولِه ِ ) * الآية بسنده عن أبي هريرة مثله ، انتهى . ومن تفسير الثّعلبى في تفسير سورة براءة قوله تعالى * ( بَراءَةٌ مِنَ ا للهِ وَرَسُولِه ِ ) * محمّد ابن إسحاق عن مجاهد وغيرهما نزلت في أهل مكَّة وذلك انّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم عاهد قريشا يوم الحديبيّة على أن يضعو الحرب عشر سنين يأمن منها النّاس ويكفّ بعضهم عن بعض فدخلت خزاعة في عهدة رسول اللَّه ودخلت بنو بكر في عهدة قريش وكان مع هذا عهود بين رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وبين قبايل العرب خصائص فعدت بنو بكر وقريش على خزاعة فقتلت منها ورفدتهم قريش بالسّلاح فلمّا تظاهر بنو بكر وقريش على خزاعة